آخرالأخبار

إحباط محاولة لإدخال مادة الحشيشة والترياك عبر منفذ زرباطية بحوزة مسافر عراقي

واسط – عراق برس- 16 تشربن أول / اكتوبر : افادت   هيأة المنافذ الحدودية في محافظة واسط ، الثلاثاء ، بإلقاء القبض على مسافر عراقي بحوزته نصف كيلو غرام من مادة “الحشيشة”  ومادة “الترياك”.

وتابعت في بيان لها   ، ان “مفرزة مكافحة المخدرات ومكتب الامن الوطني وقوة الحماية في منفذ زرباطية الحدودي، القت القبض على مسافر عراقي يحمل جواز سفر يراني، وبحوزته مواد مخدرة تقدر بنصف كيلو (حشيشة) وكيس صغير من (الترياك)، كان يروم إدخالها إلى العراق”مشيرة الى  “إحالة المسافر الى الجهات المختصة وفق محضر اصولي إلى شعبة مكافحة مخدرات بدرة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه”.

يشار الى أن مزارع سّرية لنبات الخشخاش، قد تم العثور عليها قريبًا من بعض القواعد العسكرية الأمريكية بعد إخلائها شمالي بغداد فيما عثر على مزارع أخرى للحشيشة، بين محاصيل قصب السكر والذرة جنوبي العراق.

بعضهم عزا ظاهرة انتشار زراعة المخدرات إلى أمور عدة يأتي في مقدمتها الأرباح الطائلة التي يحققها هذا النوع من الزراعة، إضافة إلى أن هذه النباتات لا تحتاج إلى عناية زراعية تذكر، فهي نباتات مقاومة بطبيعتها، وبإمكانها النمو في أصعب الظروف البيئية والمناخية.

أضف إلى ذلك أن ارتفاع تكاليف الزراعة في العراق ورفع الدعم الحكومي عن الفلاحين، أدى إلى تحول بعضهم إلى زراعة مثل هذه المحاصيل المدمرة، كتعويض عن بعض ما خسروه، فضلًا عن سيطرة بعض الميليشيات المسلحة على مزارع المخدرات لما تجنيه من أرباح هائلة توظفها لاحقًا لمصالحها، بل إن النزاعات العشائرية المسلحة الأخيرة في محافظة ميسان والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات تبين أن واردات المخدرات المزروعة أو المهربة أحد أبرز أسبابها، في حين يعزو بعضهم الآخر السبب إلى وقوع العراق بين الدول المنتجة للمخدرات والمستهلكة وسط غياب الرقابة المطلوبة على الحدود فتح الأبواب على مصاريعها لدخول المخدرات وتهريبها بل وزراعتها وتصنيعها أيضًا، بدءًا بحبوب الهلوسة وانتهاءً بالخشخاش، والقنب الهندي، والأفيون، والترياق، وهذا الأخير يدخل إلى العراق عن طريق بعض الزوار الإيرانيين إلى العتبات الدينية.انتهى أح