آخرالأخبار

القبض على عصابتين لتجارة المخدرات في كربلاء والبصرة

البصرة – عراق برس- 7 تشرين الثاني / نوفمبر : اعلن قسم  مكافحة المخدرات  التابع الى  شرطة كربلاء والمنشآت  عن تمكن فَرِيق عمل مؤلف من  ضباط ومنتسبي بقسم مكافحة المخدرات من إلقاء القبض على عصابة مكونة من ثمانية متهمين تقوم بالمتاجرة بالحبوب المخدرة.

 وبينت المديرية ، ان”  المفرزة تمكنت من ضبط كميات كبيرة من الحبوب والمواد المخدرة مختلفة الأنواع إضافة الى أدوات تعاطيها ، مشيرة الى ، ان ” التحقيقات اسفرت عن الحصول على معلومات عن الاشخاص الذين يتعاملون مع العصابة، وتم ابلاغ أقسام مكافحة المخدرات بباقي المحافظات لمتابعتهم بغية تقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل” .

 

الى ذلك تمكنت القوات الامنية في سيطرة الشهيد قاسم جميل السلمي ، التابعة الى مديرية شرطة محافظة البصرة والمنشآت من إلقاء القبض على متهم ضبط بحوزته كمية من المواد المخدرة وأدوات لتعاطي المخدرات، وتم اتخاذ الاجراءات القانونيه بحقه .

 

يشار الى ان  مزارع سّرية لنبات الخشخاش، قد تم العثور عليها قريبًا من بعض القواعد العسكرية الأمريكية بعد إخلائها شمالي بغداد فيما عثر على مزارع أخرى للحشيشة، بين محاصيل قصب السكر والذرة جنوبي العراق.

بعضهم عزا ظاهرة انتشار زراعة المخدرات إلى أمور عدة يأتي في مقدمتها الأرباح الطائلة التي يحققها هذا النوع من الزراعة، إضافة إلى أن هذه النباتات لا تحتاج إلى عناية زراعية تذكر، فهي نباتات مقاومة بطبيعتها، وبإمكانها النمو في أصعب الظروف البيئية والمناخية.

أضف إلى ذلك أن ارتفاع تكاليف الزراعة في العراق ورفع الدعم الحكومي عن الفلاحين، أدى إلى تحول بعضهم إلى زراعة مثل هذه المحاصيل المدمرة، كتعويض عن بعض ما خسروه، فضلًا عن سيطرة بعض الميليشيات المسلحة على مزارع المخدرات لما تجنيه من أرباح هائلة توظفها لاحقًا لمصالحها، بل إن النزاعات العشائرية المسلحة الأخيرة في محافظة ميسان والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات تبين أن واردات المخدرات المزروعة أو المهربة أحد أبرز أسبابها، في حين يعزو بعضهم الآخر السبب إلى وقوع العراق بين الدول المنتجة للمخدرات والمستهلكة وسط غياب الرقابة المطلوبة على الحدود فتح الأبواب على مصاريعها لدخول المخدرات وتهريبها بل وزراعتها وتصنيعها أيضًا، بدءًا بحبوب الهلوسة وانتهاءً بالخشخاش، والقنب الهندي، والأفيون، والترياق، وهذا الأخير يدخل إلى العراق عن طريق بعض الزوار الإيرانيين إلى العتبات الدينية. انتهى اح