آخرالأخبار

خطيب التيار الصدري يضع أمام الحكومة أربع مقترحات ويدعوها للكف عن تنفيذ اﻷجندات الخارجية

البصرة – عراق برس- 9 تشرين الثاني / نوفمبر : قال  خطيب جمعة البصرة التابع للتيار الصدري ، اسامه الموسوي،  انه “ومنذ دخول الاحتلال الامريكي ومرورا بحكومات احزاب المحاصصة تضاعف الخراب في مؤسسات الدولة العراقية , تضاعفت البطالة , تضاعفت ديون العراق ,وشهدنا تراجعاً مخيفا للتعليم والصحة والخدمات , وتدميراً مبرمجاً للزراعة والصناعة والثروة المائية , وتحمل العراقيون مالا تتحمله شعوب الارض مجتمعة من تهميش وافقار والام وفقدان للاحبة في حروب مجانية تتحمل تلك الحكومات مسؤوليتها مع امريكا بالتساوي”.

واردف الموسوي  ” على الحكومة العراقية الكف  عن تنفيذ الاجندات الخارجية وتوفير الخدمات، والسكن، واعمار المدارس، وتحسي الواقع الخدمي، والمعيشي في البلاد ، مضيفا ”  كفى استخفافاً تحمله العراقيون من الحكومات السابقة , وكفى تنفيذا لأجندات خارجية على حساب سيادة العراق وحقوق العراقيين”، مضيفا “ ربما هذه فرصة اخيره للتكفير من خطايا الحكومات اتجاه العرقيين, وحتى تثبتوا وطنيتكم واخلاصكم للعراق وشعبه , فأنتم مطالبون باسم الشعب العراقي بالوفاء ببعض الحقوق الفورية  ومنها,

1 – كسر قرار صندوق النقد الدولي بإلغاء التعيينات وفتح مجال التوظيف للخريجين واصحاب الشهادات العليا , وتحويل اصحاب العقود المؤقتة على الملاك الدائم , فليس من المعقول في شرائع الارض او السماء , ان يستلم شخص يعيش في اوروبا راتباً قدره مليون دينار شهرياً بأثر رجعي  وامتياز الوحيد انه ولد في رفحاء , بينما يتسكع حملة الشهادات في الاسواق بحثاً عن قوتهم ,

2 – وضع خطة سريعة وعملية لتوفير السكن لملايين العراقيين الذين يعيشون في التجاوز ,وانقاذهم من تلك الحياة المهيمنة المخجلة التي يندى لها جبين والانسانية , واستغلال المساحات الشاسعة المتروكة لتأهيلها وتوزيعها على من لم يمتلك في وطنه بيتاً,

3 – المباشرة في بناء المدارس والمستشفيات والاهتمام بالقطاع التعليمي والصحي بالمستوى الذي يعكس عناية الدولة الجادة بالإنسان العراقي واحترام وجوده وكرامته, فمدارس العراق ومستشفياته تحولت الى خرائب موبوءة , وكرامة العراقيين ديست بحوافر الاهمال والفساد.

4 – المباشرة بحملة اكمال مشاريع  المجاري المتوقفة وتعبيد الشوارع الداخلية للأحياء السكنية واعادة تأهيل الشوارع الخارجية بين المحافظات التي تحولت بسبب الاهمال والفساد الى الشوارع موت”. انتهى أح