آخرالأخبار

تعرف على تفاصيل فيتو الصدر على الفياض..  لا داخلية ولا غيرها من المناصب السيادية

النجف -عراق برس-10تشرين الثاني/ نوفمبر: افادت مصادر مقربة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بتفاصيل جديدة عن الـ “فيتو” الموضوع على ترشح القيادي في تحالف البناء فالح الفياض، لمنصب وزاير الداخلية او ” أي منصب سيادي في حكومة عادل عبد المهدي”.

واوضحت المصادر ، إن “الصدر ابلغ  الكتل السياسية بفيتو ضد تسنم فالح الفياض، أي منصب سيادي في حكومة عبد المهدي”.

ويأتي هذا بعد ان تم تداول اسم الفياض كوزير للداخلية في الحكومة الحالية، يصوت عليه داخل مجلس النواب خلال الجلسات القادمة، ضمن الوزراء الثمانية الذين لم يمنحهم البرلمان الثقة في الجلسة المخصصة لذلك والتي عقدت بتاريخ 24 تشرين الأول 2018.

وكان مجلس النواب منح، ، الثقة لحكومة رئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، وصوت على اختيار 14 وزيرًا من التشكيلة الوزارية ، وامتنع عن التصويت على مرشحي وزارات، العدل، والثقافة، والتربية، والتخطيط، والتعليم العالي والبحث العلمي، والهجرة والمهجرين، والدفاع، والداخلية.

وقبيل ذلك بساعات، وجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، رسالة الى نواب البرلمان، بشأن التصويت على كابينة عبد المهدي، بتغريدة كتبها على حسابه الشخصي بموقع “تويتر” جاء فيها: “يا نواب الشعب، انت اليوم على المحك، انتم اليوم مسؤولون امام الله تعالى، وامام الشعب وامام العراق”

وأضاف: “يا ايها النواب صوتكم غالي وثمين وهو امانة الشعب لديكم، فأعطوا صوتكم للكفوء والنزيه والمستقل والمتخصص، وإياكم وتقديم المصلحة الخاصة لكم او لحزبكم على العراق، وتجنبوا المحاصصة الطائفية والعرقية واجعلوا قراركم عراقيا واياكم ان تسلموا العراق لما خلف الحدود”.

وأكد زعيم التيار الصدري، ان “حكومتنا الجديدة حكومة عراقية لا شرقية ولا غريبة يكاد صوتها يعلو ولا يعلى عليه”، موضحا: “واخص هنا الوزارات الامنية التي يجب ان تكون عراقية ومن دون الاستسلام للضغوط الخارجي،  فهاتان الوزارتان تعيدان للعراق هيبته”.

وعقب ذلك علق النائب بدر الصائغ، عن تحالف سائرون، المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على اسباب رفض تحالفه التصويت على مرشح وزارة الداخلية فالح في جلسة منح الثقة، مبينا انه “متحزب وليس من التكنوقراط المستقل، كما دعا زعيم تحالف سائرون مقتدى الصدر”، بحسب تعبيره.

واكد ان “تحالف سائرون لن يمرر الفياض وموقفه ثابته، كون الأخير ليس مستقلا”.

ولم ينتهي الامر عند هذا الحد، فقد عاد زعيم التيار الصدري وانشد في تغريدة، بتاريخ 26 تشرين الأول الماضي،: “لعل الإصلاح انتصر من خلال جولة، لكننا نريد للإصلاح دولة.. دولة يعز فيها العراق وأهله ويذل فيها الفساد وأهله.. دولة تحكم من داخل الحدود وبحكومة من سدود.. دولة يحميها جنود العراق البواسل من دون عصابات ضد شعبها تقاتل”.

واستدرك: “دولة يديرها وزراء اكفاء لا بوزارات متحزبة جوفاء، دولة يتحكم فيها الشريف لا صاحب البيت المنيف، دولة تعطي للمواطن كرامة ولاعداء العراق غرامة، دولة وزاراتها الأمنية مستقلة لا بوزراء لحب الوطن منتحلة، دولة نوابها للوطني المستقل يصوتون لا عن احزابهم وطوائفهم يدافعون.. دولة فيها للشعب صوت من دون قمع ولا ظلم ولا موت”.

وعلى اثرها، قالت رئيس حركة إرادة، حنان الفتلاوي، بتغريدة على موقع تويتر، أيضا، إنه “في جلسة (منح الثقة للحكومة) ثبت وبالدليل القاطع أن المحترف الوحيد الذي يجيد لعب السياسة هو الصدر”.

في المقابل، أكد النائب عن تحالف الفتح ثامر ذيبان، تمسك تحالفه بترشيح رئيس كتلة عطاء فالح الفياض لتولي منصب وزير الداخلية في حكومة عادل عبد المهدي، فيما كشف عن “انفراج” الازمة، التي منعت تمريره في جلسة البرلمان السابقة، مع تحالف سائرون.انتهى (1)