آخرالأخبار

حمودي يدافع عن “العمامة” : لولاها لهلك العراق

بغداد -عراق برس-10تشرين الثاني/ نوفمبر : دافع رئيس المجلس الأعلى الاسلامي، همام حمودي، السبت عن العمامة بوصفها المنقذ للعراق، فيما أشار الى أن نفوذ تركيا في العراق أكبر من إيران، على المستوى الاقتصادي.

وقال حمودي في مقابلة متلفزة، “لولا العمامة لما بقي العراق وانتهى”، مبيناً أن “العمامة الكبيرة تتمثل بالمرجعية الأعلى في النجف، فهي صاحبة الفضل ببقاء البلاد وإخراج تنظيم داعش منه، كما أنها ساهمت بإبعاد الكثيرين عن المشاركة في الحكومة الحالية”.

وأشار الى أن “العمة التي تواجدت في مجلس النواب، كانت تسعى الى الوحدة والالتئام بين القوى السياسية”.

وبشأن النفوذ الخارجي في العراق، أكد حمودي، إنه “من الناحية الاقتصادية، فأن النفوذ التركي في العراق أكبر من الإيراني، ومن الناحية السياسية فأن أغلب السياسيين يتعاملون مع أمريكا، اما على أساس النفوذ الشعبي فأن لإيران المرتبة الأولى”.

وحول حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، قال حمودي، إن “هذه الحكومة، لديها منهاج واضح وضمن زمن وبرمجة محددة، ونحن ندعمها ونتأمل فيها خيراً”.

وبين أن “عبد المهدي سيتوجه الى المناطق المحرومة، ويعمل على توفير الخدمات لها”، مشيراً الى أن “رئيس الوزراء لديه دراسة واضحة عن 400 ناحية سيتم تطويرها”.

ولفت الى أن “عبد المهدي يريد إعادة هيبة الدولة والتي سيتم فرضها بالاحترام وليس الخوف”. انتهى (1)